التداعيات السلبية للعمل على الصحة النفسية وكيفية تجاوزها

لتداعيات-السلبية-للعمل-على-الصحة-النفسية-وكيفية-تجاوزها

التداعيات السلبية للعمل على الصحة النفسية وكيفية تجاوزها

 يجمع العديد من علماء النفس ومتخصصي الصحة النفسية، على العلاقة الترابطية بين المحيط الذي يعيش فيه الشخص وصحته النفسية.

 معظم الأوقات بالنسبة للبالغين يتم قضاءها في العمل، وبالتالي فالعوامل التي تكون داخل مؤسسة العمل تؤثر على المرء لا محالة.

 يمكن أن نضع كتعريف للصحة النفسية في العمل، هي الموازنة المرء ما بين متطلبات العمل واتباع قوانين المؤسسة التي يعمل بها بشكل منضبط، وفي نفس الوقت يرضي الشخص طريقة تفكيره وشخصيته.

علاوة على ذلك يمكن انكار حقيقة مفادها، أن العمل يحمل الكثير من الإيجابيات على غرار الإحساس بقيمة الذات وان للحياة قيمة زيادة على تحسين الحالة المادية للمرء، ولكن مع تزايد الضغوطات النفسية اليومية تزيد نسبة انفلات الانفعالات داخل العمل، مما يجعل هذا الأخير مصدر للمشاكل النفسية عند البعض

ماهي بعض تداعيات ضغط العمل على الصحة النفسية؟ وكيف يمكن تجاوزها؟

العديد من الناس عبر العالم يعانون من الاضطرابات النفسية، بسبب الضغوط الناجمة عن كثرة العمل أو على تكهرب الجو الداخلي للمؤسسة، التي يعمل بها مما يسبب لهم ذلك القلق والتوتر حتى في حياتهم الاجتماعية البعيدة عن أسوار العمل

وقد يهرب البعض من هذه الأمور نحو اعتماد بعض الممارسات السيئة، كمخرج على سبيل المثال لا الحصر كالتدخين أو تناول الأطعمة بكثرة، مما يزيد الطين بلة ويصبح بدل من المشكلة مشكلتين.

وبحسب الدكتور عبد الحميد عفانة استشاري العلاج النفسي في مؤسسة حمد الطبية في قطر، بيئة العمل يمكن أن تكون كالجحيم بالنسبة للعديد في حالة كانت مناعتهم النفسية ضعيفة، وأشار على أن الكثير أصيبوا بعدة أمراض سواء النفسية أو العضوية، جراء الضغط الملقى عليهم من العمل على غرار مرض الاكتئاب، النسيان، الصعوبة في التركيز والنوم، وايضا زيادة ضغط الدم وما إلى ذلك من الامراض الصعبة.

ومع كثرة هذه الضغوطات والامراض النفسية، توجه منظمة الصحة العالمية والعديد من المؤسسات المتخصصة بالصحة النفسية، العديد من الإرشادات والنصائح من أجل تفادي ما أمكن الاضطرابات النفسية داخل العمل وخارجه.

من أهم النصائح التي يجب الأخذ بها قبل الذهاب لمقر العمل، هي تهييئ النفس وإحاطتها بالإيجابية بالنوم المعتدل والاستيقاظ المبكر والتحكم في الانفعالات في الطريق السيار، كل هذا يجعلك تبدأ يومك بطريقة صحيحة قبل الوصول لمقر العمل، بعد الوصول حاول اخد بعض الدقائق ابقى منفردا، جهز نفسك لبداية يوم جديد، حاول تخيل نفسك أنهيت عملك بنجاح، ثم ابدأ عملك، حاول احترام موعد الاستراحة لأن هذا مهم جدا في تجديد طاقتك البدنية والنفسية لإتمام اليوم، قم بالسعي دائما وراء عدم تأجيل عملك، قم بترتيب أولوياتك هذا سيساعدك على تنظيم عملك و تسهيله، بعد الانتهاء من العمل حاول ترك جميع الأمور المتعلقة بالعمل في مقر العمل، وقم بالترفيه عن نفسك سواء مع الأصدقاء أو مع العائلة أو قم بالذهاب إلى سينما أو أي شيء من هذا القبيل الذي من الممكن أن يلعب إيجابا على نفسيتك.


مصادر أفكار هذا المقال

منظمة الصحة العالمية: الصحة النفسية في مكان العمل

مزيد من مقالات الصحة والعلوم